ثقة الإسلام التبريزي

329

مرآة الكتب

وجعفر بن محمد بن قولويه ، إلى آخر السند ، وكذا إلى آخر الكتاب يبتدئ من مشائخ الشيخ المفيد ؛ فالظاهر أنه من مؤلفات المفيد « 1 » - رحمه اللّه - انتهى « 2 » . أقول : لم أجد أبا علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران في كتب الرجال ، ويحتمل أنه من المتأخرين عن المفيد والراوين منه . وقال المولوي : انه للشيخ المفيد علي ما صرح به العلامة المجلسي في أول بحار الأنوار . قيل : ان المؤلف انما هو : جعفر بن الحسين المؤمن ، الذي قد تكرّر في أول أسانيد هذا الكتاب ؛ لكن الظاهر من سياق الكتاب ، ان مصنفه هو الشيخ المفيد ، وجعفر بن الحسين راويه . واعلم أن الذي يلوح من آخر الكتاب ، ومما كتبه بعض العلماء على ظهر بعض نسخه : ان هذا الكتاب ، هو اختصار كتاب الاختصاص ، لانفسه ومؤلف الاختصاص هو : الشيخ أبو علي ، أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ، المعاصر للصدوق ، ومؤلف الاختصار ، الشيخ المفيد . وبالجملة

--> ( 1 ) قد شك في نسبة كتاب « الإختصاص » إلى الشيخ المفيد بحجة عدم ذكر اسم الكتاب في معاجم القدماء . وأدلى العلامة الطهراني بنظرية ثالثة ، وقال : « ان الشيخ المفيد استخرج كتاب « الإختصاص » من كتاب « الإختصاص » للشيخ أبي علي ، أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ، وأدرجه في كتابه « العيون والمحاسن » ؛ فهذا الكتاب الموجود ، هو عين « العيون والمحاسن » المصرح به في النجاشي وغيره ، واشتهر ب « الاختصاص » باعتبار أوّل أجزائه » . انظر : الذريعة 1 / 358 . ( 2 ) بحار الأنوار 1 / 27 .